الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › "مؤامرة الجيش" .. إلى صاحب الجلالة خادم الشعب ! (2-19)

صورة الخبر: "مؤامرة الجيش" .. إلى صاحب الجلالة خادم الشعب ! (2-19)
"مؤامرة الجيش" .. إلى صاحب الجلالة خادم الشعب ! (2-19)

ربما كان ذلك أطول يوم فى حياة إبراهيم عطا الله باشا ورئيس أركان الجيش المصري !

كانت قد مضت ساعتان دون أن يشعر . وهو غارق لأذنيه في الأحداث المثيرة . الق حفل بها ملف قضية الضابط مصطفى كمال صدقي وجماعته الثورية . وكان لا يزال يقرأ تقرير ضابط البوليس السياسي . الذي جعل مرشده السري " جمال " ينقل إليه أولا بأول تحركات مصطفى كمال صدقى . الذي بدأ يبحث عن مطبعة لطباعة منشورات الجماعة . لأنه علم أن تحقيقات تجرى في الجيش حول استخدام ماكينات " طباعة الرونيو" الخاصة بالجيش في طبع منشورات الضباط الثأثرين !

ويلقى ضابط البوليس السري من جديد مع المرشد جمال بعيدا عن وزارة الداخلية .

ويسأله عن أخبار الجماعة ؟

- فيقول له جمال : الضابط مصطفى كال صدقي يعد الآن منشورا جديدا . سوف يوجهه إلى جلالة الملك فاروق . ويقول له فيه أن الوزارة التى أيدها جلالة الملك لم تفعل شيئا . وان الجيش لن يسكت على ذلك وسيؤدى رسالته .. والغريب أنه قال لى أيضا أن قلم مخابرات الجيش قد انتدبه للذهاب إل المحافظة . لإخطارها بالإضرابات والمظاهرات .

• سأله ضابط البوليس السياسي : وماذا أيضا ؟

- قال جمال : قال لي الضابط مصطفى صدقي أيضا أنه ينتظر عودة مصطفى بعد الرؤوف نور الدين من مأمورية في الغردقة . وذلك للبدء في مشروع خطير .
• قاطعه الضابط : أ لم يخبرك ما هو هذا المشروع الخطير ؟

- قال جمال : نعم .. أخبرن أنهم يدبرون لقتل الفريق عطا الله باشا خلال الأسبوع القادم . وقد جعلنى الضابط مصطفى صدقى أطلع على رسم كروكى أخرجه من جيبه . لمنزل الفريق عطا الله باشا والشوارع المؤدية إليه . وقال لي أنه سيحضر بنادق"تومى جن " وسيعطى كل منا مسدس وقنبلتين. وأن ننتظر الفريق عطا الله باشا أثناء عودته إلى مترله فى المساء !



• سأله ضابط البوليس السري : وكيف سيذهبون لتنفيذ جريمتهم ؟



- قال جمال : لقد فكر مصطفى صدقى في سرقة سيارة تاكسي . وأن يذهبوا بها إلى منطقة نائية . ثم يقومون بتخدير سائقها . وأن عنده مادة مخدرة يسرى مفعولها في أقل من دقيقة . ويأخذون السيارة لتنفيذ المأمورية . وبعد ذلك يتركونها في أي طريق عام . وأضاف مصطفى صدقى أن الفريق عطا الله باشا غالبا ما يقود سيارته بنفسه . فاذا جاء بالسيارة سيقوم باطلاق الرصاص عليه من المدفع سريع الطلقات . أما الاخرون فيكونون على استعداد . فإذا هاجمهم أحد أطلقوا الرصاص عليه من مسدساتهم . ويمكن أن يلقوا على المهاجمين ما معهم من قنابل يدوية . وقال مصطفى صدقى أن قتل عطا الله باشا . سيكون له معنى كبير . معنى طرد وإقصاء كل قواد ومحسوبى عطا الله باشا في الجيش . وسيكون في هذا أكبر تمهيد لحركتنا في الجيش ويفتح الطريق أمامنا سهلا ممهدا .



ثم التفت مصطفى صدقى ناحيتى ..



• وقال لي : يا جمال .. سوف نلتقى غدا أنا وأنت وعبد القادر طه فى بيت مصطفى لنطبع



• المنشور القادم فى المطبعة التى ستقول لنا عليها .



- لكن عبدالقادر اعترض قائلا : لا .. طباعة المنشور في مطبعة شئ خطير جدا .. وأقترح أن نطبعه في مطبعة " الشرارة " .. وذلك على مسئوليتى !



كان جمال يتحدث بعصبية ..



وبدأ الاضطراب واضحا عليه ..



سأله ضابط البوليس السياسي : ماذا بك ؟



- قال جمال فى حيرة : يا أفندم .. أنا مش عارف أعمل ايه .. دلوقت .. هل أشترك معهم فى عملية قتل عطا الله ؟ وماذا سيكون مصيرى وقتها ؟ هل أرفض وهنا بالتأكيد سيخرجوننى من الجماعة ؟وبصراحة .. أنا لا أجرؤ على الاشتراك فى حكاية القتل دى !



• رد عليه ضابط البوليس السياسي : لا تقلق .. سأفكر لك في حل .. المهم أن تستمر معهم.. وتحبرنى أولا بأول ماذا يحدث ؟



***



في تلك الليلة لم يستطع جمال النوم ..



وظل ساهرا يفكر فيما قيل خلال اجتماع اليوم .



وتذكر أنه بعد أن انفض الاحتماح وتهيأ الجميع للانصراف . تأخر هو الى جوار الضابط مصطفى صدقي.



- وسأله : اشمعنى نقتل عطا الله باشا بالذات ؟



• رد عليه مصطفى صدقي : هو رجل لا يعمل شيئا مفيدا للجيش ولابد من التخلص منه ..



• وعموما فان ضربه سيكون رسالة موجهة الى شخصية أخرى ا



سكت جمال ..



- لكنه قال في نفسه : دول بيقصدوا مولانا الملك ا



عاد مصطفى صدقى ليقول له : عموما سوف أجعلك تقابل الشخصية الكبيرة اللى معانا واللى بنتصل بيها . وهو شخصيا سوف يجعلك تقنع تماما هذه العملية . أخفى جمال بسرعة نظرة انتصار لمعت فى عينيه ..كان الضابط مصطفى صدقى قد أخبره ذات يوم عن هذه الشخصية وأنه نفسه الفريق المتقاعد عزيز باشا المصرى .



- وقال لمصطفى صدقى : يا ريت أقابل هذه الشخصية العظيمة !



• قال لمصطفى صدقي : إن شاء الله .



ثم أسرع الى حجرة جانبية ..



وتحدث فيها بالتليفون ..



ثم عاد إلى جمال وقال له : لقد طبت



الشخصية الكبيرة .. لكنه خارج البيت الآن .. كلمنى بكره فى التليفون أكون حددت موعدا لنراه !



***

في صباح اليوم التالي . .



اتصل الضابط مصطفى صدقي بالتليفون . .



• وقال له : لقد حددت لك موعدا مع عزيز باشا المصري !



قال له جمال : وهل سأذهب وحدي . . ولماذا لا تأتى معى ؟



• قال له مصطفى صدقي : انت مش عارف أن بيت عزيز باشا المصري مراقب ؟



سأله جمال : وفين بيت الباشا ؟



• قال له مصطفى صدقي : نمره 7 شارع الكريم في الزيتون بالقرب من سراي القبة . . تذكر



موعدك في السادسة مساء.



وانتهت المكالمة . .



وظل جمال يعد الوقت انتظارا للساعة السادسة مساء . .



وقبل أن تدق السادسة . .



كان جمال يدق باب بيت عزيز باشا المصرى .



وفتحوا له الباب ببساطة وقادوه إلى الباشا .



• سأله عزيز باشا المصرى: هل أنت قادم من طرف مصطفى صدقي أفندى ؟



رد جمال في هيبة : نعم يا باشا .



وهنا بدأ عزيز باشا المصري يتحدث عن أحوال البلد والجيش . وتطرق الى الحديث عن قتل عطا الله باشا وبعض كبار الضباط .



وانتهى الحديث بسرعة . .



ونهض عزيز باشا المصري معلنا انتهاء اللقاء . .



ومد يده وصافح جمال !



•وقال له : شد حيلك يا جمال . . اتجدعنوا لكن ماتقوموش بقتل أحد . لم لا لما تدونى خبر .فاكر حادث قتل أحمد ماهر باشا الذي تم بطيش ؟ لقد كان الرحل وطنيا . ولو كان كل الزعماء الموجودين يتقتلوا . لكان أحمد ماهر باشا آخر واحد فيهم يقتل . لأنه من أنزه الزعماء !



•وكان آخر ما قاله عزيز باشا المصري لجمال قبل انصرافه : مع السلامة انا يعجبنى الشباب المتحمس لخدمة بلده . . ده واجب على كل شاب وطنى !



وغادر جمال بيت عزيز باشا المصرى . .



وكانت تلك أول وآخر مرة يراه فيها !



***



كان أفراد الجماعة يحاولون توخى الحذر قدر إمكانهم .



وكانوا يشعرون أن الجهات الأمية تراقب أية تحركات غير عادية . وأن خطراتهم يمكن أن تكون مرصودة . وتليفوناقم مراقبة ..



- ذات يوم سأل أحد الضباط مصططفى صدقي : لو كان تليفون أو تليفوناتهم مراقبة .. كيف نتحدث؟



• قال له مصطفى صدقى : بالشفرة . . خلونا نتفق على رموز معينة . . مثلا إذا اتصلت بواحد منكم وقلت له أن فيه واحد جاى يصلح السيفون . يبقى معناها انه جاى من طرفي . وإذا قلت أنه جاى يبيض البيت معناها انه من طرفى . . هكذا !



لكن لم يخطر أبدا على بال مصطفى صدقى ولا على بال أى فرد مز أفراد جماعته . أن كل ما يقولونه ويفعلونه . ينقل كل يوم بواسطة جمال . .. إل ضابط البوليس السياسى !



ولقد لعب جمال دوره .ممهارة فائقة . .



بل لعل أفراد الجماعه كانوا يظنونه أكثرهم تحمسا ونشاطا !



• ذات يوم اتصل به مصطفى صدقى وقال له : يا جمال . . عايزين بقى نطبع المشور .



- قال له جمال : زميلى عبد القادر طه يعرف مطبعه فى روض الفرج صاحبها اسمه أحمد.



• قال له مصطفى صدقى : اذن احضر زميلك معك . . رتعال إلى بيتى لتأخذ أصل المنشور !



***



في الموعد المحدد . .



كان جمال وزميله عبد القادر طه يدخلان بيت اضابط مصطفى صدقي . .



رحب بهما . .



وجلس الاثنان أمامه



ونهض مصطفى صدقى ثم عاد بعد برهة يحمل مسودة المنشور .



•وبدأ يقرأها أمامهما قائلا : إلى حضر ة صاحب الجلالة قائدنا الأعلى . . لقد رأينا في خضوع واحلال في هذه الفترة الدقيقة التى تجتازها البلاد . والشعب يكاد يعصف به ا عواصف اغضب . ويكاد يتفجر انفجارا مدمراً . يأتى على الأخضر واليابس .أن نزفع إلى مقامكم هذا البيان . شارحين ما يجول في خواطرنا . معبرين عما يعتمر في نفوسنا . هو ليس إلا انعكاسا لما يجول في نفس باقى أفراد الشعب المعذب المحروم . حق من أبسط حقوق الإنسانية ألا وهى الحرية . . يا صاحب ابحلالة أننا لن نعترف بأى مبدأ من شأنه أن يدفع بنا الى طريق المفاوضة. التى لن لتكون إلا في مصلحة الغاصب المستعمر . واننا نزفض بكل ما فينا من قوة وعزم أن يتقدم رجل من صفوف الأمة إذا خذلنا بحلس الأمن . محاولا التفاهم مع الإنجليز . على أساس المفاوضة . فليس في مطالبنا لبس ولا اتهمام . فاذا كان عند الانجليز رغبة صادقة في أن يعطوننا حقوقنا . فليفعلوا بلا حاجة إلى هذه الألعوبة التى يسمونها مفاوضات . التى ثبت بالتجربة أنها مضيعة لجهوذنا مثبطة لهممنا . ولا أدل على ذلك من. معاهد ة 1936 وباعتراف الزعماء جميعهم . بأنها وقعت تحت وسائل الضغط والتهديدات . ومع ذللث أقاموا لها عيدا قوميا . وهذا ليس بمستغرب على هؤلاء الزعماء . الذين نشأوا في عهد الاستعباد والاستعمار .



كانت عروق الضابط مصطفى صدقى قد انتفخت من الانفعال . .



وتسمر جمال وزميله على مقعديهما وقد انتقلت الحماسة اليهما ..



• ومضى الضابط مصطفى صدقى يكمل قراءة مسودة المنشوو قائلا : يا صاحب الجلالة . .أننا سوف نناضل لنستخلص حقوقنا كاملة غير منقوصة . وأننا علىأتم الاستعداد لهذا الصراع مهما كانت شدته وعنفه .. والآن قد عرف فيك هذا الشعب نبل المقصد وصدق الرغبة لما فيه علوه ورفعته . وجب عليك أن تكون أول العاملين على ما فيه مصلحته .. ووجب عليك أن تكون أول الضاربين على أيدى العابثين والمفسدين . . ووحب عليك أن تكون أول خادم لهذا الشعب الذى أولاك الله رعاتيه . .



.. ان هذا الشعب الباسل مازال وتحت وطأة الفقر المرض والجهل . وهو يتوجه اليك أنت يا صاحب العرش . راجيا منك في هذه الآ ونة التى تجتازها مصر وفى أحرج أوقاتها .أن تعمل على توفير أسبابا لحياة والسعادة له . أن هذا الشعب يطلب منك حقه في حياة . لا يخيم عليها الجهل ولا يهددها الفقر ولا يوهنها المرض . .



" يا صاحب الجلالة . .



لم تقم أي وزارة من الوزارات التى تويت الأمور في السنوات الأخيرة بأي عمل يرجى منه المصلحة العامة. بل كان هدفها العمل على صيانة المصالح الشخصية علما بأن وطن حالته كحالة وطننا في مسيس الحاجة إلى يد قوية لا تعرف فى الحق لومة لائم . تفطى ما مرجى منه المصلحة العامة . ولو أدى ذلك الى الاساءة إلى فئة من أنبائها. . لقد وصلنا إلى تدهور خلقى واجتماعي وإقتصادي لا يصلحه التطور . . الشعب الآن في سبات عميق و لن يفيق إلا على الدوى الذي يحدثه التغير الشامل كأنه النظم الفاشلة . التى سمحت ببقاء الشعب يئن تحت وطأ ة أعدائه الثلاث . الفقر والجهل والمرض . التى فشلت الحكومات المتعاقبة عن إيجاد وسائل لمحاربتها .



هل نفهم من ذلك يا صاحب الجلالة . أنك راضى عن تقاعد هذه الحكومات وانصرافها ؟



يا صاحب الجلالة . .



نبسط الآن أمامك أقوى دليل على سوء تصرف الحكومات اللمختلفة . ألا وهو انصرافها عن الاهتمام بالجيش . واهمال إعداده وتقوتيه . وأنها وضعت أموره بأيدى رجال خلت قلوبهم من الايمان وضمائرهم من الوطنية وعقولهم من العلم . . لقد تدهورت حالة الجيش على أيديهم . إلى أقصى مراحل الضعف والتفكك . كما ذكرنا فى منشوتنا السابقة . وكما سنفعل فى منشوراتنا القادمة !



أننا لعازمون على أن يقوم الجيش بالقسط الأكبر في حركتنا الاستقلالية والإصلاحية القادمة . مضحيين بكل غالى ونفيس . لاحياء مجد الوطن . والعمل على ما فيه خيره وتقدمه .



يا صاحب الجلالة . .



اننا نفضل من الآن ان نوجه رصاص بنادقنا إلى صدورنا من ان نوحهه إلى صدور طبقاتا العاملة الكادحة . إذا ما قامت للمطالبة بتحسين احولها . . ولن يكون الجيش بعد اليوم أداة كبت لاية حركة اصلاحية .



. . وهذه يا صاحب الجلالة صرخة تبعث من قلب رجال أقسموا يمين الولاء لله والوطن والملك . فلتتقدم الصفوف ووراءك الجيش وشعبك . للنهوض بالبلاد إلى المستوى اللائق بها بين الأمم . والله لا يضيع أجر من أحسن عملا . . التوقيع الجيش !



***



ما أن انتهى الضابط مصطفى صدقى من قراءة مسودة المشور . حتى إلى كرسيه وقد استبد به الانفعال ..



- بخبث شديد قال له جماال : عظيم .. أعطن اذن مسودة المنشور!



• سأله مصطفى صدقي : ماذا ستفعل بها!



- قال جمال : سوف أنقلها بخط كويس .. وأوديها المطبعة !



• قال له مصطفى صدقى : طيب .. ما تنساش تحرق الأصل اللي بخط يدى .



- رد جمال : مفهوم .. أكيد .



وانصرف الاثنان - جمال عبد القادر ـ إلى بيت جمال ..



وهناك قام الصول عبد القادر بنقل نسخة من مسودة المنشور . وحرص جمال على أن يضع هذه المسودة في جيبه . ثم انطلق الاثنان إلى حى روض الفرج . هناك التقيا فى أحد المقاهى بأحمد صاحب المطبعة . وسلماه النسخة الق كتبها الصول عبد القادر بخط يده . وضرب لهما موعدا في اليوم التالى للحضور لاستلام المنشور بعد طباعته . وحضرا بالفعل وتسلما منه 600نسخة من المنشور بعد طباعته . ودفع جمال من جيبه جنيهين ثمن الطباعة .



في المساء .. كان جمال يطلب من ضابط البوليس السري في التليفون لقائه فورا لسبب خطير .



وعندما حضر ضابط البوليس السرى فى الموعد ..



اخرج جمل من جيبه ورقة قدمها له فى الطلام ..



• سأله الضابط : ما هذا ؟



- رد جمال : أصل منشور الجماعة .. الموجه لجلالة الملك .. بخط يد الضابط مصطفى صدقى !

المصدر: محيط

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على "مؤامرة الجيش" .. إلى صاحب الجلالة خادم الشعب ! (2-19)

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
16539

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة