الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › مثقفون: قصة خالد سعيد مادة أدبية ذاخرة ومغرية للكتابة

صورة الخبر: الكاتب سعيد الكفراوى
الكاتب سعيد الكفراوى

أكد عدد من الكتاب والروائيين أن قصة الشهيد خالد سعيد أيقونة الثورة المصرية، والذى رحل عن عالمنا منذ عامين، مادة أدبية ذاخرة ومغرية للكتابة، مؤكدين جميعا أن قصته يجب أن تبقى خالدة فى كتب التاريخ المصرى حتى تكون مناراً لنا على طريق الحرية لنهتدى بها، وحتى لا نضل الطريق مرة أخرى.

القاص سعيد الكفراوى قال لـ "اليوم السابع" إن ما جرى مع البطل خالد سعيد يعد هو الشرارة الأولى التى أطلقت الثورة، وإن حياة خالد سعيد تعد مادة لأدب يحمل الكثير من الأسئلة للمستقبل الذى نحلم به جميعا، كما أنها قصة خالدة تحتاج لكتاب كبير يشارك فيه كبار الكتاب والقصاص حتى يكون على مستوى الحدث، مؤكداً أن قصة خالد سعيد تعين أى كاتب أو أى مبدع على إيجاد كتابة جيدة باعتباره هو الشهيد الأول للثورة.

وقال الروائى فؤاد قنديل إنه لا شك أن الشعب المصرى عامة والمثقفين خاصة ينظرون لما تعرض له خالد من اغتيال على يد ذمرة من الشرطة على أنه الشرارة الأولى للثورة التى أطاحت بنظام مبارك وأعوانه، وليس خالد سعيد فقط بل كل شهداء الثورة المناضلين من أجل العدالة الاجتماعية والحرية ولقمة العيش، لكن لابد من النظر لما حدث لخالد سعيد بالتحديد بوصفه قمة الغضب الذى أدى إلى الثورة، ومن ثم لابد وأن نقدر جميعا الدور الذى قام به هذا الشاب لفتح الباب لخروج الثوار وارتفاع حرارة الثوار الغاضبين لمحاولة إسقاط النظام الذى قام خلال سنوات طويلة بالفساد واغتيال الحرية والعدالة الإجتماعية واغتصاب أحلام الشباب الذى حلم بمستقبل جديد، فضلا عن تبدبد كل الشعور بالكرامة المصرية، ودفع المصريين للهروب من وطنهم إلى أى وطن آخر، يستطيعون الحلم فيه، بدون إذلال، حيث دفع هذا النظام بالمصريين إلى نفق مظلم لا يبدو فيه أى ضوء.

ويضيف فؤاد قنديل: لذلك نجد خالد سعيد ماثلا فى كل الأعمال التى قدمت عن الثورة التى صدرت، والتى لم تصدر بعد، ولا شك أنه سوف يخلد من خلال الأدب ومن خلال نظرة الثوار له، على اعتبار أنه المصرى الذى ضحى بنفسه من أجل أن تهب ريح الثورة لاستعادة حق الشعب المصرى التى تم تجاهلها طوال أعوام وأعوام، موضحا أن الكيفية الأدبية فى تناول قصة البطل خالد سعيد تختلف من كاتب لكاتب، حيث تختلف زاوية الرؤية فى تناول القصة وعرض تفاصيلها، موضحا أنه تعرض لقصة خالد سعيد وغيرها من قصص الشهداء فى الميدان من خلال رواية "أبناء الملائكة التعساء"، والتى تعرض فيها بشكل كبير لقصة خالد سعيد، والدور الذى استفادت منه الثورة من ما حدث لخالد سعيد، وأيضا دور الحركات وجميع التيارات السياسية فى تبنى قضية خالد سعيد.

بينما قالت الروائية أمينة زيدان إن جميع الأسماء والأشخاص تتحول إلى رموز فى الروايات والقصص، وإن خالد سعيد قد انتفى عنه اسمه ليحل مكانه اسم الشهيد، مؤكدة أن كل الشهداء نالهم من ظلم وقهر خلال السنوات التى قبل الثورة أو أيام الثورة، وما بعد الثورة من أحداث تلتها، فكل هذه الأحداث، وكل هذا الكم من شهداء الحرية، لابد وأن يوثق ويدون جيداً حتى يخلدوا فى تاريخنا كأبطال لا تقل أهميتهم عن أبطالنا فى حرب أكتوبر المجيدة مثلا، أو أى حدث مرت به مصر، وخلفت فيه العديد من الأبطال.

المصدر: اليوم السابع | عبدالله محمود

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على مثقفون: قصة خالد سعيد مادة أدبية ذاخرة ومغرية للكتابة

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
68363

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة