الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةإصدارات وكتب أدبية › "القاهرة: مدينتى.. ثورتنا" كتاب لأهداف سويف عن الثورة

صورة الخبر: الغلاف
الغلاف

"هذا الكتاب ليس محاولة لتسجيل حدث انتهى، بل محاولة للترحيب بك فى حدث لا نزال نعايشه".. تلك العبارة تعبر عن الهدف من كتاب الروائية المصرية أهداف سويف عن ثورة 25 يناير الذى يحمل عنوان "القاهرة: مدينتة، ثورتنا"، والصادر عن دار نشر بلومسبورى البريطانية.

تقول مجلة الإيكونوميست البريطانية، إن الكاتبة التى تعتبر شبه مقيمة فى بريطانيا وتنتمى إلى اليسار الليبرالى جمعت فى كتابها الجديد مذكراتها عما شاهدته فى ميدان التحرير ومواجهة الشرطة على جسور النيل والتعثر فى المستشفيات الممتلئة بجثث الشباب.

وكانت لها عين عابرة على حافة مرحلة واسعة عندما أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع منتهية الصلاحية، وتحدثت عن ظهور العلم السعودى فى ميدان التحرير فى يوليو الماضى، وعن أن الجنود استولوا على أى فواتير بدولارات أمريكية كدليل عن أن المتظاهرين عملاء أجانب.

كما تناولت سويف الاحتقار العميق بين الشباب لنظام الحكم السابق، ونقلت عن إحدى المراهقين قوله عن رجال مبارك "إنهم كاذبون قبل حتى أن يفتحوا أفواههم، فهم يتنفسون كذبا" وتسجل الهتافات التى رددها الثوار وهو فى مسيراتهم فى كافة أنحاء المدينة يحاول جذب المزيد من الناس للانضمام إلى المظاهرات.

وترى صحيفة الإندبندنت البريطانية، أن عنوان الكتاب يعكس شخصيته المزدوجة، ففى غضون لحظة، كانت هناك ثورة وسحابة من الغاز المسيل للدموع وتوزيع للبسكويت وزجاجات المياه، وغضب من قسوة البلطجية الذين انطلقوا من السجون ومن استأجرهم النظام، لكن كان هناك تذكر دائماً بأن تكون المظاهرات سلمية، فلم يقتل بلطجى واحد فى المظاهرات، كما تتحدث سويف عن حياتها وعائلتها التى ليست ببعيدة عن الثورة، خاصة وأن ابن شقيقتها هو علاء عبد الفتاح المدون والناشط الذى أطلق سراحه الشهر الماضى.

وتقول سويف فى كتابها إن الأسئلة التى يتم تسويتها فى شوارع مصر هى مبعث قلق للجميع، فهل يمكن أن تنجح ثورة ديمقراطية سلمية وشعبية شاملة، هذا الكتاب ليس محاولة لتسجيل حدث انتهى، بل هو محاولة للترحيب بك فى حدث لا نزال نعايشه".

وفى الكتاب المتوقع صدروه الأسبوع المقبل، تقول سويف إن الأيام الثمانية عشر الذهبية بدءاً من 25 يناير وحتى تنحى مبارك فى 11 فبراير، لم تظهر فقط ما الذى يمكن أن يفعله الشعب المصرى، ولكن كيف يمكن أن يكونوا كذلك، فتلك الطريقة لتحديد من نكون هى التى أسرت مخيلة العالم وألهمت حركات الشعوب بما فيها حركة احتلوا لندن.
كما تسرد الكاتبة كيف أنها بعد عودتها إلى لندن بعد مشاركتها فى الثورة، كانت تقابل بالترحيب الشديد ويقابلها سائقو التاكسى والأشخاص العاديون يريدون مصافحتها لأنها مصرية ولأن لمعان ميدان التحرير يبدو عليها، وكيف أرادوا منها أن تخبرهم قصصا عن الميدان وكيف نزل الناس إلى الشوارع فى 28 يناير وكيفية حرق الحزب الوطنى وحماية المتحف المصرى، وعن معركة الجمل التى وقعت فى 2 فبراير.

المصدر: اليوم السابع | ريم عبدالحميد

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على "القاهرة: مدينتى.. ثورتنا" كتاب لأهداف سويف عن الثورة

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
28577

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة