الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › دراسة تكشف تأثير التعديات البشرية على المباني الأثرية

صورة الخبر: الدكتور عبد الحميد الكفافي
الدكتور عبد الحميد الكفافي

أكد الدكتور عبد الحميد الكفافي، مدير عام التخطيط والمتابعة لترميم الآثار، علي أهمية وضرورة الإجراءات الوقائية للحفاظ على المباني الأثرية وعناصرها من سوء عمليات الصيانة, مشيرا في دراسة أجراها أن التعديات من أهم العوامل البشرية للمباني الأثرية في مدينة القاهرة، وما تحويه من مبان أثرية ذات قيمة عالية والتي تؤدى إلى تلف هذه المباني بالتدمير والتشويه، وتؤدى إلى ضياعها واندثارها.

وتابع في دراسته " قد حدثت التعديات في الفترات الماضية بداية من القرن العشرين، وذلك بسبب مشاكل الانفجار السكاني وازدياد معدلات التزاحم، خاصة أن الأمثلة كثيرة وواضحة على المباني الأثرية التي تم التعدي عليها وخصوصاً على بعض المنازل الأثرية مثل "منزل قايتباي" (أثر رقم 228 – 890هـ/1485م) ، حيث استخدم جانب منه للسكن وتربية الحيوانات، وقد تم إخلاؤه عقب زلزال 1992 لظهور التصدعات في المنزل مما يهدده بالانهيار.

كذلك فإن بعض المنازل الأخرى مثل "منزل على لبيب" سكنه مجموعة من الفنانين، وما تبعته تلك الإقامة من إمدادات بالمستلزمات الحياتية واستخدام مواقد الكيروسين وغيرها، ووضع إضافات جديدة للمبنى والقيام بأعمال الدهانات للجدران والعناصر المعمارية والشبابيك والتي قد تخفى ما عليها من زخارف ورسوم، وكذلك الاستخدام لمياه الشرب والصرف الصحي، مما قد يؤدى إلى تسربها إلى الجدران وأساسات المباني.

ايضا منزل الشبشيرى" قد استخدم كمعلف لفترات طويلة، وما يصاحب ذلك من تغير في طبيعة المبنى القديم وتخطيطه حيث يكون هذا المبنى غير معد لاستقبال هذه التغيرات، وتضييع القيمة الأثرية والفنية للمبنى وعناصره، وقد حدث ذلك في معظم المنازل الأثرية بالقاهرة، مثلما حدث في "منزل الهراوى" الذي سكنته بعض العائلات بعد حرب عام 1967.

وأشار إلي أن تدفق السائحين على بعض الأماكن الأثرية ذات القيمة الفنية وذات الشهرة التاريخية الكبيرة ينتج عنه ارتفاع نسبة الرطوبة، والتي تؤثر على العناصر الفنية الأثرية، ويظهر ذلك جلياً في المقابر الأثرية مثل "مقبرة نفرتارى",كذلك فإن استخدام المنازل الأثرية في الفترات الماضية في الأغراض غير المخصصة لها وخصوصاً عندما استخدمها الفنانين أو القاطنين بها، قد أدى إلى جلبهم للمواقد الغازية ومواقد الكيروسين، مما يجعل المباني عرضة للحريق وتكوين السناج وتأثيرها على الزخارف والنقوش، كذلك فإن التوصيلات الكهربية غير المدروسة لهذه المباني يمكن أن تحدث ماساً كهربياً لهذه المباني، هذا بالإضافة إلى أسباب الحريق الأخرى من مواد كيميائية وماس كهربي وغيرها والتي تتوافر بعض العناصر لحدوث الحريق ومنها الوقود وهو المادة القابلة للاشتعال مثل أخشاب المباني الأثرية.

وأضاف ان الحرائق في المباني ترجع لعدة أسباب منها الإهمال واللامبالاة والتخريب وارتفاع درجات الحرارة نتيجة الاحتكاك في المعدات الكهربية وعدم تنفيذ تعليمات ولوائح السلامة,ومن المباني الأثرية والتاريخية التي تعرضت للحريق"مبنى الأوبرا" في وسط القاهرة عام 1971 م، "قصر الجوهرة" بالقلعة عام 1972 م، "قصر ومنزل المسافر خانة" بالجمالية عام 1998 م، "المسرح القومي" بالقاهرة عام 2008 م.

المصدر: صدي البلد

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على دراسة تكشف تأثير التعديات البشرية على المباني الأثرية

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
3308

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة